حرر مدونتك

أنشئ مدونتك الآن! بشكل سهل و مجاني

ملف: ماي 2008

!! ...(( هل هم أم لا )) .. !!

hthamy 23/05/2008 @ 18:02

كل يوم نشهد ميلاد جديد لكِتابٍ من كتبِ فلسفة الحياة والتربية ومن على شاكلتها وهذا يعني كثرة الكُتَّاب المتخصصين اللذين يخوضون هذا النوع من الكتابة بل ونجد لكل كاتِب أكثر من إصدار يصب في نفس الاتجاه والمشكلة أنهم يخاطبون العقل بفلسفة تصل لقناعة القارئ وإن كان هناك بعض الاختلاف معهم ولو بنسبة بسيطة في بعض الفلسفات المطروحة أو لنسميها وقفات وبالرغم من كل هذا نجد بعض التغيرات في سلوكيات الأشخاص المطلعين ولو بقدر ضئيل لان النهل سيكون متعدد المصادر ولكل هذه المصادر كاتب له نظره وفلسفة مختلفة عن الآخر , ولكن عندما ننظر لنظرة أهل العلم الشرعي لمثل هذه الكتب نجدها سلبية جملة وتفصيلا ولا ينصحون باقتنائها حيث أنهم يرون أنها تذهب العقل أو تخله ,بالرغم من تأثيرها الواضح على فئة معينه من الناس كأقوياء الشخصية ذوي المبدأ والمثقفين حيث تجعل عقولهم أكثر نضوجاً وأعمق نظرة ويترجم ذلك تعاملهم مع أمور حياتهم فتصبح معاملتهم لها كعملية حسابية يطرح الشخص منهم ويعرض ويتأمل قبل الإقدام على أي فعل أو قول يصدر منه بخلاف منهم على عكس ذلك , ولكن تبقى وجهة نظر علمائنا محط تقدير واحترام بل وتظل في عين الاعتبار ..وخاصة لو نظرنا للقرآن فهو بحد ذاته يغني عن ألف من هذه الكتب خاصة وإن قُرِأ بتمعن وتفكر لأدَّب وأعان وقَوم سلوك الأشخاص ووجهها الوجهة الصحيحة ولكن للأسف الشديد نجد القلة من هذا الكم الهائل من البشر يحفظ القرآن أو أنه قرأه من أوله حتى آخره ليحصل على تربية مُثْلَى شاملة كاملة فنجد هذه الكتب وجدت لها متلقين يجهلون ما عظمة ذلك الكتاب المعجز حيث أنها تختصر للناس ما يعجزون عن فك رموزه , ومن باب أولى أن يكون هناك توعية خاصة ولفت انتباه لهذا الكتاب المعجز الذي يكسبهم أضعاف مضاعفة من الذي تعجز عن إكسابهم إياه تلك الكتب ,كما أننا نجد تأثير ذلك على شخصية الأشخاص حسب مصادر التقويم فهناك فرق على ما اعتقد لا يختلف عليه اثنان وهو أن اقتناءه من المصدر الشامل الكامل المحفوف بالملائكة زكي الحروف بليغ المعن قوي المبنى أفضل من المخطوطات التي ربما تمت كتابة حروفها على أوتار النغم الشيطاني , كما أن العقل الإنساني مهما كتب وحاك لن يصل في كتاب واحد لمعالجة كل ما هو بحاجة لمعالجة كالقران الكريم الذي يحمل بين طياته ما يجعل الإنسان أفضل بل والأكثر أدبا والأسمى خلقاً والأشد محافظةً وحفظاً .
ولكن يبقى هناك على الدوام استفهام يفتقر إلى إجابة : هل كُتَّاب فلسفة الحياة ينعمون بحياة مثالية بعيدة عن التشنجات حياة تحفها تلك العقلانية وتتبناها السعادة وتهجرها التعقيدات والمشاكل أم أنهم أشخاص مصابون بانفصام الشخصية والكتابة مفصولة عن واقعهم تماما..!!؟

مُتَخلِفون بِلا أمل ..!!

hthamy 23/05/2008 @ 17:58

،،، لاشيء ،،،

أمل .. هدف .. علم .. رسالة .. / بدونها نحن لاشيء ..
إذا فوجودنا وعدمه في هذه الحياة سواء ..

((إذا لم يكتشف الإنسان شيئاً ما يموت من أجله فلا يستحق العيش ))

،،، متخلفون بلا أمل ،،،

متخلفون وكيف لا يبقون نصب العيون
وهم يعجزون الإدارة والبت في كثير من الشؤون
متخلفون فالشعب سلم للدولة لترتقي به وتصل للنور
ولكننا نراهم للسلم يدمرون ..

،،، إحراج بلا حدود ،،،

الجميل نقبحه
والقبيح نجمله
والنافع نستخدمه فيما يضر لا نسخره ..
والضار نحتفظ به ونهتم لأمره..
أي عقول نملك هذه التي تحرج .

،،، أين صدام << التفاح ينادي والبرتقال يردد ،،،

يد واحده لا تصفق
حال العراق في الفرقة والشتات ..
أغبيــاء هم يملكون نظرة لا تتعدى أنوفهم
أرض العشق والهوى ربما أنهم يعشقون
الدماء والرقص على أصوات الدبابات
لما لا وهم من خرجت من تحت
أيديهم البرتقالة وأنواع الانحلال في التفاحة
سقط صدام وانحل بعده كل شيء للأسف ..!!

،،، يقولون عنَّا للأسف ،،،

قال الرئيس الإسرائيلي عندما سئل ..

عن كيفية تمكن إسرائيل من تنفيذ المخطط رغم تسريبه

قال (( العرب لا يقرؤون .. و إذا قرؤوا لا يفهمون ))

صفعة مؤلمة ولكن نشتهي مثلها بين
الفينة والأخرى لندرك ..

،،، مثل ياباني،،،

يمكن للمرء ان يصمد أمام تيار متدفق
ولكن ليس أمام الرجال

هناك من يُحضر لشنقك أيها العربي
وهذا المثل سيدفعك للأمام لتتحضر له
ولتثبت انك أقوى من أي تيار ومن أي موجة وأي إعصار .

(( إذا كنت تحب بما فيه الكفاية فإنك ستصبح أقوى رجل بالعالم ..))

دعوة للحب << أحب نفسك كفاية لتحظى بكرامتك ومكانتك التي تستحق .

،،، عيب متفشي ،،،

((الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه ))

8
8
8
لا عيب في أن نخطئ ولكن العيب في أن نتمسك بالخطأ .

,,,يبدأ بالمعقول .. وينتهي بـ ... ,,,

الحب أول ما يكون لجاجة
يأتي بها وتسوقه الأقدار
حتى إذا خاض الفتى لجج الهوى
جاءت أمور لا تطاق كبار

,,, قم واغتسل ,,,

قم وصافح من حولك والقي السلام
فبهما تغسل الكراهية من قلبك
وتنام قرير العين مرتاح البال .

نزفُ قلمٍ وقتَ السَّحر..!!

hthamy 23/05/2008 @ 08:31

لماذا نخدع أنفسنا ونقنعها باللامعقول و اللا مقبول لأنه لو كان معقولا أو مقبولا لما حرصنا كل الحرص لترك خط رجعه في مفترق الطريق نلجأ إليه عندما نضطر للمواجهة لأنه لو كان معقولا/ مقبولا/ مباحاً /لا ريب فيه/ لما اضطررنا لمثل هذا واعني الخشية الدائمة والترقب المرهق والتحضير لـ وتقديم الأسباب دون طلب .. ربما لأن هناك قناعة داخلية بأن أصعب شيء على المرء في الجهة المقابلة وإن كان يملك ذرة من عقل تصديقُ عكس ما يرى والاقتناع بما لا يُقنع .. >> ويااالهااا من مهزلة .

من الصعب الإصلاح حين ترفع السّوط بيد وأنت تمسك بين أصابع الأُخرى سيجاره .

قمة الاشمئزاز أن تفكر بنفسك ولكن الأكثر اشمئزازاً أن تمارس أنانيتك وعلى وجهك ابتسامةً عريضة .

استغلال العلم وتحويره للصالح الشخصي من أقذر الوسائل التي تُدَنِس الـ خطى والـ الصفا والـ طيب من العبير << وضع كفيل باتساع بؤبؤ العين وتساقط عروه + عروه + عروه = عروات الثقة على سحابات الَّلا عوده ... وسقط البناء على الــ إناء وقت الرشفة الأخيرة .

مكملان لبعضهم الأخر المر والحلو كفنجانِ قهوة وقطعة الجلكسي /فحياة بلا مرار لا طعم لـ اللحظات الحلوة فيها >> فلسفة وقت التلذذ بدموع الفرح بعد الحرمان ..
.
.
.

استخدام أسلوب الهجوم في كل الأوقات يعني في أغلب الأحيان تثبيت الخط الأحمر حتى لا تحدث مواجهات << خشية نابعة من نقص
همسه وقت السكون :ولـ اللين محاسنه يصغر الذنب ويجمل القبيح .